الشيخ محمد حسين الأعلمي

172

تراجم أعلام النساء

محمد أو أحمد فأدخلوه في مشورتهم إلّا كان خيرا لهم . وفي أواخر سورة لقمان : يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً الآية عن الصادق عليه السلام قال : إن اللّه تعالى يدعو الناس يوم القيامة بأسماء أمهاتهم فلان بن فلانة سترا من اللّه تعالى عليهم سوى شيعتنا فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم ثم قال : فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ الآية ، قال المجلسي ره : وإنما هو لسان ناطق أي العربية التي هي مناط الشرف ليس كون الإنسان من نسل العرب بل إنما هي بالتكلم بدين الحق والإقرار لأهل الفضل من العرب بالفضل يعني النبي والأئمة عليهم السلام ومتابعتهم ولذا ورد أن العرب شيعتنا وسائر الناس علج . في علة التي ان الولد يشبه أباه وأمه وعمه وخاله روى المجلسي ره في البحار ط 1 ، ج 9 ، ص 465 ، س 28 ، عن رجل سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن الولد ما باله تارة يشبه أباه وأمه ، وتارة يشبه خاله وعمه ، قال لابنه الحسن عليه السلام : أجبه فقال : اما الولد فإن الرجل إذا أتى أهله بنفس ساكنة وجوارح غير مضطربة اعتلجت النطفتان كاعتلاج المتنازعين فإن علت نطفة الرجل نطفة المرأة جاء الولد يشبه أباه ، وإن علت نطفة المرأة نطفة الرجل أشبه أمه ، وإذا أتاها بنفس مزعجة وجوارح مضطربة غير ساكنة اضطربت النطفتان فسقطتا عن يمنة الرحم سقطت على عروق الأعمام والعمات فيشبه أعمامه وعماته ، وإن سقطت عن يسرة الرحم سقطت على عروق الأخوال والخالات فشبه أخواله وخالاته . وفي حديث آخر المذكور في أول العلل سئل عنه عليه السلام :